اضطرابات القلق

 

اضطرابات القلق

كل فرد منا يشعر بدرجه من الخوف أو القلق. وهذا هو شعور طبيعي ورد فعل عادي يتهيأ به الفرد لا شعوريا في حالة حصول خطر ما.

وفي أغلب الاحيان هذا النوع من الخوف والشعور بالهلع يزول تدريجيا. أن ما نعنيه هنا في أضطراب القلق هو حالة الخوف والقلق الملازمه

للفرد ولفتره طويله بحيث تعرقل أسلوب حياته اليوميه. وكثيرا ما يكون هذا الشعور مصاحب بأعراض جسديه مثل زياده في ضربات القلب

وأختلال في سرعة ضربات القلب وأرتفاع ضغط الدم وكذلك الشعور بالدوران , الغثيان ,ضيق التنفس , الصداع , جفاف الفم , ألام في الصدر

وهناك العديد من أشكال القلق وكالاتي :

 

- أضطرابات الهلع ( Paniekstoornis )

- أضطرابات ألخوف الفوضوي ( Piekerstoornis )

- أضظرابات الخوف في الشوارع والمساحاتstraatvrees ) )

- الرهاب الاجتماعي ( sociale fobie )

- الوسواس القهري ( dwangstoornis )

 

العلاج: خلال المقابله ألاوليه نحاول مع بعض ان نحدد طبيعة الشكوى التي تعاني منها وتحديد مسبباتها , وبعد ذلك نقرر نوع العلاج

         الافضل والمناسب لحالتك لتحقيق أفضل النتائج ومحاولة أتباع أقصر الطرق لذلك . أن العلاج ممكن أن يكون بأسلوب العلاج

         السلوكي المعرفي عن طريق المحادثه مع المعالج أو بأ ستعمال الدواء المناسب , وقد يكون الاسلوبين معا.

         أن أفضل الطرق المتبعه والمعروفه للعلاج في هذه الحاله هو أسلوب العلاج السلوكي والمعرفي والذي عن طريقه يتم تسليط

         الضوء والتركيز على كيفية تعديل وتغيير الافكار السلبيه الخاصه بك والتي تسبب الخوف والاضطراب مما يوْثر على السلوك

         الخاص بك ويعرقل حياتك اليوميه . أذا لزم الامر فسوف تحصل على الآدويه المناسبه التي تساعدك على التخلص من الشكوى

         التي تلازمك . أن طرق العلاج المتبعه سيكون لها بالتاكيد التاثير الايجابي لتغيير حالتك ولا تنسى هنا دورك المهم في العلاج

         من خلال التدريبات وممارسة النشاطات وتعلم طرق ألاسترخاء. وكما ذكرنا سالفا أن معالجك سيحاول أتباع أفضل الطرق

         المناسبه لك .

 

أضطرابات الهلع :

         ألافراد الذين ينتابهم الشعور بالهلع غير المتوقع الذي قد يكون بسبب الخوف من الهجمات . ينتابهم سرعة خفقان القلب , سرعة

         التنفس والتعرق الجسدي. أن هذه ألاعراض الجسديه التي قد تكون مخيفه وتسبب القلق الذي يبداْ بالازدياد تدريجيا. يبداْ

         بعدها الفرد بالخوف على نفسه من الجنون , أو السقوط على الارض , أو الخوف من الموت !! وهذه الحالات تحصل

         عندما يكون هناك هجوم ما يوْدي الى الخوف على الحياة ويصاحب هذه الحالات الخوف من الخروج الى الخارج مثلا

         الشارع أو الساحات العامه  خوفا على الحياة مما نسميه رهاب الشارع أو الرهاب الاجتماعي.

أضطرابات ألخوف الفوضوي:

         هو نوع من الخوف غير المبرر وغير الواقعي والذي يسيطر على الافراد من غير سبب واضح. ومن أنواع هذا الخوف

         هو الشعور بان الشخص مهدد بالخطر , الشعور بعدم الراحه , عدم الاستقرار, التفكير الكثير بالموت الوشيك , الشعور

         بالضغط المستمر وهذا الافراط بالقلق يصاحبه بعض الشكاوى البدنيه مثل الارق , التهيج , التعب بسرعه, صعوبه في

         التركيز ,زيادة توتر العضلات وصعوبة النوم. 

أضطراب الخوف في الشوارع والمساحات :

         هو نوع من الخوف الذي ينتلب الشخص من الشوارع أو الساحات العامه أو من المحلات التجاريه وكذلك من الباصات

         العوموميه , الترام ,الاماكن المزدحمه. يخاف الشخص أن يتعرض في هذه الاماكن الى أزمات قلبيه أو ألاغماء المفاجيْ

         من دون أن يستطيع الحصول على المساعده السريعه. أن الخوف من حصول نوبات مفاجئه في مثل هذه الاماكن هي

         أغلب الطواهر التي تلازم هذا النوع من الافراد. كذلك الخوف من التواجد في أماكن نائيه بعيده عن المدن والخوف من

         التعرض لهذه النوبات المفاجئه مما يسبب بالتالي الخوف من الموت بسبب أحتمال عدم الحصول على المساعده السريعه

         التي تنقذ حياته. أن هذا النوع من المخاوف تجبر الافراد على محاولة تجنب التواجد في مثل هذه الاماكن .

الرهاب الاجتماعي :

         هذه النوع من الخوف والقلق يحصل للافراد الذين يخافون من التعرض للانتقاد من الاخرين مما يعرضهم للحرج الكبير

         وعدم الثقه بالنفس .  ينتاب هذا النوع من الاشخاص الخوف من التواجد في المناسبات الاجتماعيه والحفلات والتجمعات

         الجماهيريه أو ألاجتماعات وعدم الجرأه على التكلم والمناقشه خشية التعرض للاستهزاء والسخريه أو الضحك من قبل

        الاخرين. ليس بالضروره أن تكون كل هذه الامثله تنطبق عى الاشخاص فمثلا قد يكون السبب هو الخوف فقط من

        الاجتماعات أو التواجد في مكان يفرض على الشخص أن يتكلم فيه .

الوسواس القهري :

         هي الوساوس أو الهواجس التي تسيطر على الافراد والتي تصبح زائده عن حدودها الطبيعيه وهو كذلك عباره عن فكرة

         متسلطه تسيطر على الفرد وتدفعه لسلوك معين لتخفيف التوتر الداخلي. فمثلا الفرد الذي يعاني من وسواسا قهريا يتمثل في

         غسل اليد ثم معاودة غسلها مره أخرى ويكرر ذلك عدة مرات  وهذا غير طبيعي . مثال أخر التاكد من أطفاء طباخ الطهي

         والغاز عدة مرات .

         حين يخصص الشخص جزء كبير من يومه مشغوول بهذه الوساوس والهواجس والتي تتحكم به في حياته اليوميه وعندما

         لايدرك الشخص ان مفاهيمه وافعاله غير عقلانيه هنا يكون الحديث عن الوسواس القهري .