<p style="text-align: right;">شكاوى بسبب الحنين للوطن بعد الهجرة

شكاوى بسبب الحنين للوطن بعد الهجرة" data-analytics-asset-type="web-content">

بعيدا عن المألوف من الروائح، الألوان واللغة. الحنين الى الوطن بعد الهجرة لا يختفي دائما من تلقاء نفسه. قد  يستمر ويسبب الكآبة، الحزن والقلق. هذا ما حدث لإبراهيم

منذ 5 سنوات جاء إبراهيم الى هولندا ليطوي صفحة جديدة. وسرعان ما لاحظ انه مختلف. لديه صعوبة مع اللغة و طريقة التعامل بين الناس. لقد تعود وضعا مختلفا تماما.. عليه ان يرضى بوظيفة اقل مما كانت له في وطنه. يشعر إبراهيم بانه محصور بين عالمين. انه يشتاق إلى العودة الى وطنه.

مرض إبراهيم من الحنين للوطن


أصبح إبراهيم خائفا، غير واثق من نفسه وكئيبا ولا يستطيق التأقلم مع المحيط الجديد. لا أحد يفهمه. لعلك ترى مشابه بين وضع ابراهيم ووضعك.


الحنين إلى الوطن: الكآبة، الحزن والخوف

إن الهجرة حدث عويص. إنك تترك كل ما تعرفه خلفك: محيطك  المعتاد،  الأشخاص التي تعرفها لغتك

وطريقة العيش المعتادة. الحنين للوطن شعور لا يختفي بسهولة.
<صفحة فرعية> المساعدة عند الشكاوى بسبب الحنين للوطن بعد الهجرة
i-psyهل لديك شكاوى ناتجة عن الحنين للوطن كمهاجر ؟ حينئذ تساعدك أي- بسي
أننا نعمل اعتبارا لغتك ولخلفيتك الحضارية.